السياحة التراثية

(قلعة قايتباى( 886هـ - 1482م

تقع شمال مدينة رشيد بحوالى 6كم على الشاطئ الغربى لفرع رشيد , و شيدها السلطان الملك الأشرف سيف الدين قايتباي الظاهري فى عام 884ه وإفتتحها عام 886ه ، ومن أهم ما يميزها الأحجار الفرعونية المنتشرة بالقلعة (والمنقوشة بالهيروغليفية في أغلبها) وهي أحجار جلبت من أحد المعابد المصرية القديمة واستخدمت في بناء القلعة , كذلك موقعها المتميز علي ضفة النهر مباشرةً كما أنها تشرف علي البوغاز, وهى عبارة عن أربع أبراج دائرية ( من الحجر الجيري) في الإتجاهات الأصلية يصل فيما بينهم سور ( من الحجر الجيري والآجر) يتخلله من الأسفل مزاغل كبيرة (فتحات سهام) معقودة تناسب مكاحل البارود آنذاك , ويحيط هذا السور بالبرج الرئيسي للقلعة وخُصص لحفظ الأسلحة من القذائف والبارود والسيوف وغيرها

قصر إدفينا

يشرف القصر على الساحل الغربي لنهر النيل فرع رشيد في الركن الشمالي الشرقي لقرية ادفينا وإلى الجنوب من قناطر ادفينا , ويرجع تاريخه إلي عام 1892م عندما بدأ الخديوي عباس حلمي الثاني في إنشائه حيث خصص مساحة 8 آلاف فدان للقصر والأراضي المحيطة به , وقام ببناء الجناح الممتد من الشمال إلي الجنوب بواجهة طولها 54 متراً علي نهر النيل مستخدماً الحجر الجصى المنحوت والطوب الأحمر الوردي وأرضية من الفسيفساء الزلطية والخشب الباركيه ثم شيدت المرحلة الثانية من القصر في عهد الملك أحمد فؤاد الأول وهي عبارة عن جناح مكون من 3 طوابق خصص طابقه الأرضي كمخازن للمواد الغذائية ومكان لسكن الخدم والمشرفين علي القصر ويتميز هذا الجناح بشرفاته المحمولة علي أعمدة من الرخام تعلوها تيجان كما استخدم في بنائه أيضا الأحجار والأعمدة الجرانيتية المصرية وبعض الكتل الأثرية الفرعونية المميزة وأرضيات القصر مغطاة بالباركيه الإيطالي واستخدمت قطع من الرخام مختلفة الألوان منقوش عليها العمليات الحسابية لمعرفة مواعيد النوات والفيضان والأمطار وأخيراً أضاف الملك فاروق جناحاً ملاصقاً لجناح الخديوي عباس حلمي من الناحية الجنوبية فضلاً عن المرسي الملكي علي نهر النيل والقصر له ثلاثة مداخل , ولقد وافق مجلس كلية الطب البيطرى جامعة الإسكندرية بجلسته المنعقدة 13/1/2015 على تسليمنا القصر الملكى بإدفينا فور الإنتهاء من استكمال مبنى كلية الطب البيطرى الجديد

منطقة حدائق قناطر إدفينا

تقع خمسة حدائق منها بالبر الأيسر من القناطر وتبلغ مساحتها 25 فدان متنزهات وبالبر الأيمن حديقتان على مساحة 10 أفدنة وبهم مشتل لإنتاج الزهور والنباتات النادره ومسطحات خضراء وأحواض بأشكال هندسيه ونافورات وحديقتان بمساحة 100 فدان منزرعه بالموالح والفاكهه بمنطقة المستعمره و300 فيلا وإستراحة

مسجد أبو مندور

يقع على النيل مباشرة أسفل التل المسمى باسمه جنوبى مدينة رشيد بحوالى 2كم. شيد فى عام 1312هــ - 1897م , وهو مسجد صغير ولكنه يعد تحفة معمارية وفنية ويحيط به رصيف كان يستخدم مرسى للمراكب ، يتكون المسجد من الداخل من ثلاثة أروقة ، أما المئذنة فهى مصممة على الطراز المسمى (القلم الرصاص)

(منزل عرب كلى (متحف رشيد

يطل المنزل على شارع الجيش , وهو أشهر منازل رشيد وأكبرها وقد سمى على إسم صاحبه حسين عرب كلى محافظ رشيد أثناء حملة فريزر سنة 1807م, يتكون من أربعة طوابق ،ونظرا للموقع المتميز لهذا المنزل وكبر حجمه تم اختياره ليكون متحف قومى لرشيد

مسجد زغلول

يقع مسجد زغلول جنوب مدينة رشيد ويطل على شارع زغلول , وقد شُيد سنة 985 ه/1577 م , و يعد من أكبر مساجد رشيد وأقدمها وشبهه بعض المؤرخين بالجامع الأزهر من حيث الإتساع وكثرة الأعمدة حيث يوجد به 244 عموداً ، ولهذا المسجد مئذنتان عظيمتان إحداهما شرقية وهى مازالت قائمة، والثانية غربية لم يتبق منها سوى قاعدتها وجزء من بدنها حيث قصفها الإنجليز بمدافعهم أثناء حملة فريز على رشيد سنة 1807م

طاحونة أبو شاهين

تطل طاحونة أبو شاهين على حارة عثمان أغا وقد شيدت هذه الطاحونة بواسطة عثمان أغا الطوبجى فى القرن 18م بمنزل الأمصيلى , وقد خصصت لطحن الغلال وكانت تدار بواسطة الدواب وهى طاحونة مزدوجة ذات مدارين بالحجارة وتروس خشبية

لوحة نقراطيس

عُثر عليها بكــوم جعيف ومحفوظة الآن بالمتحف المصرى بالقاهرة , وهى لوحة مستديرة من أعلاها يزينها قرص الشمس المجنح ومصنــوعة من الجرانيـــــــت الأســـود , يبلــــغ ارتفاعهــــــا‏195‏ سنتيمتر وعرضهـا‏88‏ سنتيمترا , مُدون علي واجهتهــــا‏14‏ سطــــراً عمودياً من الكتابة الهيروغليفية‏,‏ وقد صُور علي واجهة اللوحة مجموعة من الآلهـــــــة‏ تجلس على مقعد وعلي رأسهـــا تيجـــان الشمال,‏ و يقدم لها القرابين و على الجانبين مُدون بعض العلامات والرموز الهيروغليفية , هذا و تشهد لوحة نقراطيس علي إنشاء أول إدارة جمركية في التاريخ وتمثل قراراً للفرعون بتحصيل عشر قيمة البضائع التي يستوردها التجار اليونانيين من مدينة نقراطيس كرسوم جمركية تؤدي لصالح معبد الآلهة "الخزانة العامة" نسخة من هذه اللوحة تم إستنساخها وإهداؤها لمنظمة الجمارك العالمية والتي قامت بوضعها علي مدخل قاعة لجنة النظام المنسق تمجيداً لأول قرار تعريفة في التاريخ

الطوابى الأثرية

طابية المعدية طابية الشيخ طابية العبد

إهتم محمد على باشا والى مصر بإقامة القلاع والحصون واستدعى من فرنسا مهندساً حربياً فى فن الاستحكامات وشيد العديد من الطوابى على ساحل البحر المتوسط برشيد والإسكندرية حتى عام 1840 م ثم إمتد العمل بعد ذلك حتى عام 1848 م ، واستكمل إبراهيم باشا بناء تلك الطوابى، كما قام الخديوى إسماعيل بتزويدها بمدافع الأرمسترونج , و يضم ساحل البحر المتوسط بين مدينتى رشيد وإدكو تسعة طوابى تمتد من الشرق إلى الغرب بداية من قرية برج رشيد وحتى قرية المعدية بإدكو وهى (المعدية – الشيخ – العبد – العلايم- الكلخ – الفرش – النوى – الجزاير – الليبانى)

مقبرة الكاهن "خسو- ور" بكوم الحصن

تقع المقبرة بجوار عزبة سليمان شلبى بتل آثار كوم الحصن والذى يقع على أطراف الصحراء الغربية إلى الجنوب الغربى من الدلتا بالقرب من كوم حمادة بمحافظة البحيرة , وترجع أهمية هذا التل إلى العثور على مجموعة من العناصر الأثرية الثابتة ترجع إلى عصور ما قبل التاريخ مروراً بالعصر الفرعونى والعصر الرومانى ومن أهمها مقبرة الكاهن " خسو – ور" كاهن الآلهة حتحور سيدة الحب والجمال والموسيقى والتى تعبد فى كوم الحصن قديماً , وقد شيدت المقبرة على طراز المقابر ذات الحجرة الواحدة وزينت جدرانها بالعديد من المناظر التى تمثل الكاهن "خسو- ور" فى أوضاع تعبد مختلفة , كذلك زينت المقبرة بالعديد من النصوص الدينية والجنائزية المختلفة والتى تضمنت نصوص من متون الأهرام وكتاب الطريقين فضلاً عن مجموعة الألقاب التى تلقب بها الكاهن

لوحة كوم الحصن- مرسوم كانوب

صدر هذا المرسوم فى عهد الملك "بطليموس الثالث" فى عام 238 ق.م و اللوحة محفوظة الآن بالمتحف المصرى بحجرة رقم (34) , يبلغ ارتفاعها 195سنتيمتر وعرضها 88سنتيمتر ‏, تم العثور على لوحة كوم الحصن عام 1881م , واللوحة مصنوعة من الحجر الجيرى , وهى أقدم تاريخياً من حجر رشيد الذي يرجع لعصر الملك " بطليموس الخامس" , ويعد مرسوم كانوب وثيقة ذات أهمية عظمى لأن الغرض الأساسي منه كما جاء في بعض نصوصه هو تسجيل إصلاح التقويم المصري (القبطي) ونشرة في أنحاء البلاد

اللوحة التذكارية لترعة المحمودية

تقع هذه اللوحة عند منبع ترعة المحمودية بمدينة المحمودية , حيث فكر محمد على باشا فى أن يربط الإسكندرية بالقاهرة عن طريق النيل وذلك لنقل البضائع والتجارة القادمة من أوروبا إلى القاهرة عبر ميناء الإسكندرية, فأمر بحفر قناة مائية وتم تسجيل الحدث على لوحة من الرخام الأبيض باللغة التركية "عثمانية" بحروف عربية , ونقش النص بأسلوب الحفر البارز, ويبلغ طولها4.75م و عرضها 1.20م وذلك فى عام 1234هــ/1818م

هويس المحمودية

يوجد بمركز المحمودية شارع صبرى القاضي وشارع المشروع , وقد أنشئ عام 1851م من الطوب والحجارة والجير يفصل الترعة عن النيل وتقوم محطات عملاقة برفع المياه من النيل إلى الترعة، لأن منسوب الترعة مرتفع عن مستوى منسوب سطح النيل، ويعمل الهويس بالنظام الهيدروليكى لعبور المراكب من الترعة إلى النيل والعكس، لمعادلة اختلاف مستوى الترعة عن مستوى النيل

كوم الغرف بالمحمودية


فتحة ملئ الصومعة بالغلال مبنية بالطوب الأحمر ومونة الجير والحمرة من العصر البيزنطى

يقع تل أثار كوم الغرف بجوار قريتى حسن قاسم والعمران التابعين للوحدة المحلية لقرية سيدى عقبة- مركز المحمودية , ويعد تل كوم الغرف من أهم التلال الأثرية بمحافظة البحيرة حيث يقع على مساحة 104ف و من المرجح أن تل كوم الغرف كان عاصمة لمقاطعة ميتيليت Metelete والتى كانت واحدة من أهم المواقع الحضارية بالدلتا ، كشف عن مجتمع سكنى كبير يتكون من مساكن بنيت بالطوب اللبن فضلاً عن بعض البوابات التى كانت جزءاً من المدينة البيزنطية التى كشف عنها بموقع كوم الغرف, كما عثر على بعض المبانى بالطوب الأحمر يرجح أنها تعود للعصر الرومانى

طاحونة الهواء بإدكو

تقع شمال مدينة إدكو , كان يوجد قديماً طواحين هوائية آلاتها خشبية تم بناؤها على النظام الهولندى على التل المسمى " كوم الطواحين " نسبةً لعدد الطواحين السبع التى كانت عليها، ولم يتبق من هذه الطواحين إلا طاحونة واحدة ترجع إلى عصر محمد على ، وتعد هذه الطاحونة من النماذج الفريدة الباقية لطواحين الهواء فى منطقة غرب الدلتا

قبة وضريح علي نفيس الرحماني إبن النفيس

توجد بمدينة الرحمانية بشارع ابن النفيس جنوبي المدينة , وقد أنشئت هذه القبة وضريحها عام 1297هـ 1879 م وهي موجودة بالمدخل الشمالي الغربي بالضريح الذي بناه محمد أغا محمود , تقوم القبة علي مساحة 3.75 م ويبلغ سمك الجدران 80 سم , ويتوسط القبة مقصورة من الخشب يبلغ طولها 2.94م وبداخلها المقبرة التى يرجع تاريخها إلي نهاية القرن الثالث عشر (13) هجري (19) ميلادي

كوم تروجى

يقع تل كوم تروجى بزاوية صقر بمركز أبو المطامير و تبلغ مساحته 55 فدانا وواحد قيراط , و يعد من أهم التلال الأثرية الموجودة بالمركز, وهو عبارة عن أرض فضاء وجبانة وترجع أهميته التاريخية والأثرية إلى عصر الدولة الحديثة لعهد "رمسيس الثانى" ومروراً بالعصر اليونانى والرومانى وإنتهاءً بعصر المماليك ، ويشتهر بوجود معاصر النبيذ والزيتون والحمامات اليونانية والرومانية والمدارس الثقافية، وأكتشف به أكبر تمثال للفيلسوف اليونانى كليمنسون من مؤسسة كيلوباترا ، وكانت تعد المدينة حلقة الوصل بين دمنهور والإسكندرية عن طريق بحيرة مريوط

القصر الجمهورى بجناكليس

يطل مباشرة علي ترعة النوبارية بجوار مطار جناكليس غرب أبوالمطامير بحوالي 5 كيلومتر , يرجع تاريخ بناء القصر إلى عام 1948 وتبلغ مساحته 30 فدان ، بناه "نيكولا بيراكوس" الشهير بجناكليس وهو يونانى الجنسية واستعان في بناءه بخبراء المان0 شيد القصر على الطراز الايطالي وجعل عدد نوافذه 366 نافذة على عدد أيام السنة ويذكر أن السادات كان يأتي إلى القصر قبل أن يتولى الحكم وبعد توليه الحكم وأضاف بعض المباني إلى القصر منها المسجد ومبنى الحاشية والحرس الجمهوري وأقام فيه هو وأسرته ولم يغير من معالمه شيئا ، وقد أقام به الرئيس السوداني الراحل جعفر النميرى فترة من الزمن بعد الإطاحة به

قصر الأميرة عين الحياة

يوجد القصر بقرية صفط خالد – ارمانيا بايتاى البارود , وتبلغ مساحه القصر 832م2 , ويتكون من ثلاث ادوار بناه السلطان حسين كامل (1914- 1917م) لزوجته عين الحياة والقصر تم تحويله لملجأ ومدرسة داخلية للأيتام

مسجد التوفيقية ( مسجد نبيهه هانم عزت )

يوجد بقريـــة التوفيقية بمركز إيتاى البارود ، وهو مسجد أثرى تابع لوزارة الأوقاف , مكون من دور أرضى مشيد على الطراز الإسلامى ملحق به أرض فضاء وهى عبارة عن باقى الملكية

مسجد الحبشي

يقع المسجد بشارع السجن القديم أمام مبنى السجل المدنى بدمنهور , وقد قام الملك فؤاد الأول بوضع حجر الأساس لهذا المسجد حينما زار دمنهور في عام 1920م، ويعد هذا المسجد من أروع مساجد دمنهور فخامة، حيث جمع المعمار فيه كل فنون العمارة المملوكية، ويحيط بهذا المسجد سور يوجد به بابان يؤديان إلى حديقة المسجد، وعلى يسار الباب الأيسر سبيل مياه عبارة عن مبنى مثمن الأضلاع بكل ضلع من أضلاعه نافذة من الحديد ، وبكل نافذة صنبور للمياه، ويعلو النوافذ طابق مثمن به زخارف نباتية يعلوه طابق مثمن آخر أصغر منه، ويعلو هذا الطابق قبة مثمنة أيضا بها زخارف نباتية يعلوها هلال وجدران المسجد من الخارج مزخرفة بزخارف نباتية , ويتكون المسجد من الداخل من ثلاثة أروقة يفصل بينها بائكتان كل بائكة مكونة من ثلاثة عقود، ويفتح البابان الرئيسيان على الرواق الأوسط، الذي تعلو بلاطته الوسطى قبة كبيرة، مزخرفة من الخارج بزخارف دالية، ومئذنة المسجد تماثل مآذن المساجد المملوكية

مسجد الخراشي

يقع بشارع صلاح الدين أمام مطعم العسال , يعود هذا المسجد إلى العصر المملوكي، وتم تجديده في العصر العثماني، ويوجد المدخل الرئيسي لهذا المسجد في الضلع الجنوبي الغربي، ويدخل منه إلى الرواق الثاني الذي يتوسط سقفه شخشيخة لإنارة وتهوية المسجد، والمسجد من الداخل يتكون من أربعة أروقة تفصل بينها ثلاث بائكات، ويتوسط الضلع الجنوبي الشرقي المحراب الذي تعلوه قمرية ويوجد على يمينه المنبر، وهو منبر له درابزين - سياج - من الخشب الخرط الميموني المائل، وريشتاه مزخرفتان بسدايب من الخشب المعقلي المائل، وتتضمن كتابات المنبر آيات قرآنية واسم صانعه أحمد عزيز

مسجد التوبة

يقع بشارع عرابى بالقرب من محطة السكة الحديد , وقد شيده عمرو بن العاص رضى الله عنة سنة 21 هجريا قبل فتح الإسكندرية ويعد ثانى مسجد بُنى فى أفريقيا بعد مسجد عمرو بن العاص بالقاهرة، وهو تحفة من العمارة الإسلامية وبه عمود من الرخام الخالص من أفضل أنواع الرخام فى العالم , ويكمن سبب تسمية مسجد التوبة بهذا الاسم؛ لكون التائبون يقصدونه للأوبة والتوبة إلى الله ، وللمسجد أيضا دور اجتماعي هام لأهالى المدينة، حيث يوجد به معهد لإعداد الدعاة ودار لتحفيظ القران الكريم وفصول تقوية ويقصده المسلمون من كافة أنحاء دمنهور , وقد اشتهر المسجد بدوره السياسى البارز، حيث ظل على مدى التاريخ قبلة للمظاهرات والاحتجاجات ضد الطغاة والظالمين، وكان شاهد عيان على جميع الاحتجاجات التى قامت بها القوى السياسية قبل وبعد ثورة الخامس والعشرين من يناير، وكان دوما نقطة انطلاق لجميع حشودهم ومسيراتهم الاحتجاجية ؛ نظرا لموقعه الفريد فى قلب المدينة وحجمه الكبير الذى يتسع لآلاف المصلين

كوم فرين

يتبع الوحدة المحلية لمركز ومدينة الدلنجات ، و تبلغ مساحته حوالى 240 فدان وقد عملت به بعثات مصرية وأجنبية وكشف به عن مجموعة من العناصر المعمارية الهامة مثل أجزاء من معبد للملك "رعمسيس الثانى" وصالات أعمدة ضخمة والبيلون ومجموعة كبيرة من المخازن الملحقة بالمعبد وكذلك معبد آخر لنفس الملك كما تم إكتشاف قلعة عسكرية من العصر الرومانى لازالت بقاياها موجودة وكشف أيضاً عن مجموعة كبيرة من المنازل بالإضافة إلى مصنع لصناعة الزجاج وآخر لصناعة الجير كما كشف عن آلاف من القطع الأثرية معظمها محفوظ بالمتحف المصرى بالقاهرة والمتحف اليونانى الرومانى بالإسكندرية وبعض القطع الآثرية بالمتحف البريطانى بلندن